مرتضى الزبيدي
247
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
صلاته كأنه وتد . وابن الزبير رضي اللّه عنه كأنه عود . وبعضهم كان يسكن في ركوعه بحيث تقع العصافير عليه كأنه جماد ، وكل ذلك يقتضيه الطبع بين يدي من يعظم من أبناء الدنيا ، فكيف لا يتقاضاه بين يدي ملك الملوك عند من يعرف ملك الملوك ؟ وكل من يطمئن بين يدي غير اللّه عز وجل خاشعا وتضطرب أطرافه بين يدي اللّه فذلك لقصور معرفته عن جلال اللّه عز وجل وعن اطلاعه على سره وضميره . وقال